متن (الكوكب الساطع) مع (جمع الجوامع) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشَارَ عليَّ أحدُ الفضلاءِ أنْ نكتُبَ متنَ (جمع الجوامعِ) معَ ضبطِهِ وتقسيمِ فقراتِهِ على ما يناظرُها مِن أبياتِ (الكوكب الساطع)، فجزاهُ اللهُ خيرَ الجزاءِ ! واعتمدتُ في ضبطِ (جمع الجوامع) على هذهِ النسخةِ = هنا وأرجُو النصيحةَ مِن إخْواني ومَشايخي الكرام في كلِّ ما يتعلقُ بالموضوعِ. ◄ متن (الكوكب الساطع) بسم الله الرحمن الرحيم [مقدمة الكتاب] 1. لِلَّهِ حَمْدٌ لَا يَزَالُ سَرْمَدَا ... يُؤْذِنُ بِازْدِيَادِ مَنٍّ أَبَدَا 2. ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ وَحِبِّهِ ... صَلَاتُهُ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ 3. وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مُحَرَّرَهْ ... أَبْيَاتُهَا مِثْلُ النُّجُومِ مُزْهِرَهْ 4. ضَمَّنْتُهَا جَمْعَ الْجَوَامِعِ الَّذِي..... حَوَى أُصُولَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ الشَّذِي 5. إِذْ لَمْ أَجِدْ قَبْلِيَ مَنْ أَبْدَاهُ ... نَظْمًا وَلَا بِعَقْدِهِ حَلَّاهُ 6. وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ قَدْ أُلِّفَا ... كَمِثْلِهِ وَلَا الَّذِي بَعْدُ اقْتَفَى 7. وَرُبَّمَا غَيَّرْتُ أَوْ أَزِيدُ ... مَا كَانَ مَنْقُوضًا وَمَا يُفِيدُ 8. فَلْيَدْعُهَا قَارِئُهَا وَالسَّامِعُ ... بِكَوْكَبٍ وَلَوْ يُزَادُ السَّاطِعُ 9. وَاللَّهَ فِي كُلِّ أُمُورِي أَرْتَجِي ... وَمَا يَنُوبُ فَإِلَيْهِ أَلْتَجِي 10. يُحْصَرُ هَذَا النَّظْمُ فِي مُقَدِّمَهْ ... وَبَعْدَهَا سَبْعَةُ كُتْبٍ مُحْكَمَهْ ◄ (جمع الجوامع) بسم الله الرحمن الرحيم [مقدمة الكتاب] نَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ عَلَى نِعَمٍ يُؤْذِنُ الْحَمْدُ بِازْدِيَادِهَا ، وَنُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ هَادِي الْأُمَّةِ لِرَشَادِهَا، [صلى الله عليه] وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا قَامَتِ الطُّرُوسُ وَالسُّطُورُ لِعُيُونِ الْأَلْفَاظِ مَقَامَ بَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا، وَنَضْرَعُ إِلَيْكَ فِي مَنْعِ الْمَوَانِعِ عَنْ إكْمَالِ (جَمْعِ الْجَوَامِعِ)، الْآتِي مِنْ فَنَّيِ الْأُصُولِ بِالْقَوَاعِدِ الْقَوَاطِعِ، الْبَالِغِ مِنْ الْإِحَاطَةِ بِالْأَصْلَيْنِ مَبْلَغَ ذَوِي الْجِدِّ وَالتَّشْمِيرِ، [و]الْوَارِدِ مِنْ زُهَاءِ مِائَةِ مُصَنَّفٍ مَنْهَلًا يُرْوِي وَيَمِيرُ، الْمُحِيطُ بِزُبْدَةِ مَا فِي شَرْحَيَّ عَلَى (الْمُخْتَصَرِ) وَ(الْمِنْهَاجِ) مَعَ مَزِيدٍ كَثِيرٍ، وَيَنْحَصِرُ فِي مُقَدِّمَاتٍ وَسَبْعَةِ كُتُبٍ: ____________ في شرح المحلي: (مُزْبِدٍ كَثِيرٍ) رد مع اقتباس◄ متن (الكوكب الساطع) المقدِّمة 11. أَدِلَّةُ الْفِقْهِ الْأُصُولُ مُجْمَلَهْ ... وَقِيلَ: مَعْرِفَةُ مَا يَدُلُّ لَهْ 12. وَطُرُقِ اسْتِفَادَةٍ وَالْمُسْتَفِيد ْ ... وَعَارِفٌ بِهَا الْأُصُولِيُّ الْعَتِيدْ 13. وَالْفِقْهُ عِلْمُ حُكْمِ شَرْعٍ عَمَلِي ... مُكْتَسَبٌ مِنْ طُرُقٍ لَمْ تُجْمَلِ 14. ثُمَّ "خِطَابُ اللَّهِ بِالْإِنْشَا اعْتَلَقْ ... بِفِعْلِ مَنْ كُلِّفَ": حُكْمٌ؛ فَالْأَحَقّْ 15. لَيْسَ لِغَيْرِ اللَّهِ حُكْمٌ أَبَدَا ... وَالْحُسْنُ وَالْقُبْحُ إِذَا مَا قُصِدَا 16. وَصْفُ الْكَمَالِ أَوْ نُفُورُ الطَّبْعِ ... [أو] وَضِدُّهُ: عَقْلِي، وَإِلَّا شَرْعِي 17. بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ شُكْرُ الْمُنْعِمِ ... حَتْمٌ وَقَبْلَ الشَّرْعِ لَا حُكْمَ نُمِي 18. وَفِي الْجَمِيعِ خَالَفَ الْمُعْتَزِلَهْ ... وَحَكَّمُوا الْعَقْلَ، فَإِنْ لَمْ يَقْضِ لَهْ 19. فَالْحَظْرُ أَوْ إِبَاحَةٌ أَوْ وَقْفُ ... عَنْ ذَيْنِ تَحْيِيرًا لَدَيْهِمْ خُلْفُ ◄ متن (جمع الجوامع) الْكَلَامُ فِي الْمُقَدِّمَاتِ [11] أُصُولُ الْفِقْهِ دَلَائِلُ الْفِقْهِ الْإِجْمَالِيَّ ةُ، وَقِيلَ مَعْرِفَتُهَا [12] وَالْأُصُولِيُّ الْعَارِفُ بِهَا، وَبِطُرُقِ اسْتِفَادَتِهَا ، وَمُسْتَفِيدِهَ ا [13] وَالْفِقْهُ الْعِلْمُ بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُكْتَسَبُ مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّ ةِ [14] وَالْحُكْمُ خِطَابُ اللَّهِ الْمُتَعَلِّقُ بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُكَلَّفٌ [15] وَمِنْ ثَمَّ لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ [15]:[19] والْحُسْنُ وَالْقُبْحُ بِمَعْنَى: مُلَاءَمَةِ الطَّبْعِ وَمُنَافَرَتِهِ ، وَصِفَةِ الْكَمَالِ وَالنَّقْصِ = عَقْلِيٌّ، وَبِمَعْنَى تَرَتُّبِ الذَّمِّ عَاجِلًا وَالْعِقَابِ آجِلًا = شَرْعِيٌّ خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَة ِ، وَشُكْرُ الْمُنْعِمِ وَاجِبٌ بِالشَّرْعِ لَا الْعَقْلِ [خلافا للمعتزلة]، وَلَا حُكْمَ قَبْلَ الشَّرْعِ، بَلِ الْأَمْرُ مَوْقُوفٌ إِلَى وُرُودِهِ، وَحَكَّمَتِ الْمُعْتَزِلَةُ الْعَقْلَ، فَإِنْ لَمْ يَقْضِ فَثَالِثُهَا لَهُمُ: الْوَقْفُ عَنِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ◄ متن (الكوكب الساطع) 20. وَصُوِّبَ امْتِنَاعُ أَنْ يُكَلَّفَا ... ذُو غَفْلَةٍ وَمُلْجَأٌ وَاخْتُلِفَا 21. فِي مُكْرَهٍ وَمَذْهَبُ الْأَشَاعِرَهْ ... جَوَازُهُ وَقَدْ رَآهُ آخِرَهْ 22. وَالْأَمْرُ بِالْمَعْدُومِ وَالنَّهِيُ اعْتَلَقْ ... أَيْ مَعْنَوِيًّا وَأَبَى بَاقِي الفِرَقْ 23. إِنِ اقْتَضَى الْخِطَابُ فِعْلًا مُلْتَزَمْ ... فَوَاجِبٌ أَوْ لَا فَنَدْبٌ أَوْ جَزَمْ 24. تَرْكًا فَتَحْرِيمٌ وَإِلَّا وَوَرَدْ ... نَهْيٌ بِهِ قَصْدٌ فَكُرْهٌ أَوْ فُقِدْ 25. فَضِدُّ الَاوْلَى وَإِذَا مَا خَيَّرَا ... إِبَاحَةٌ وَحَدُّهَا قَدْ قُرِّرَا 26. أَوْ سَبَبًا أَوْ مَانِعًا شَرْطًا بَدَا ... فَالْوَضْعُ أَوْ ذَا صِحَّةٍ أَوْ فَاسِدَا 27. وَالْفَرْضُ وَالْوَاجِبُ ذُو تَرَادُفِ ... وَمَالَ نُعْمَانُ إِلَى التَّخَالُفِ 28. وَالنَّدْبُ وَالسُّنَّةُ وَالتَّطَوُّعُ ... وَالْمُسْتَحَبّ ُ بَعْضُنَا قَدْ نَوَّعُوا 29. وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ وَبِالشُّرُوعِ لَا ... تَلْزَمُهُ [نُلْزِمُه] وَقَالَ نُعْمَانُ: بَلَى 30. وَالْحَجَّ أَلْزِمْ بِالتَّمَامِ شَارِعَا ... إِذْ لَمْ يَقَعْ مِنْ أَحَدٍ تَطَوُّعَا ◄ متن (جمع الجوامع) [20][21] وَالصَّوَابُ امْتِنَاعُ تَكْلِيفِ الْغَافِلِ وَالْمُلْجَإِ، وَكَذَا الْمُكْرَهِ عَلَى الصَّحِيحِ، وَلَوْ عَلَى الْقَتْلِ، وَإِثْمُ الْقَاتِلِ لِإِيثَارِهِ نَفْسَهُ [22] وَيَتَعَلَّقُ الْأَمْرُ بِالْمَعْدُومِ تَعَلُّقًا مَعْنَوِيًّا خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَة ِ [23]:[26] فَإِنْ اقْتَضَى الْخِطَابُ الْفِعْلَ اقْتِضَاءً جَازِمًا فَإِيجَابٌ، أَوْ غَيْرَ جَازِمٍ فَنَدْبٌ، أَوِ التَّرْكَ جَازِمًا فَتَحْرِيمٌ، أَوْ غَيْرَ جَازِمٍ بِنَهْيٍ مَخْصُوصٍ فَكَرَاهَةٌ، أَوْ بِغَيْرِ مَخْصُوصٍ فَخِلَافُ الْأَوْلَى، أَوْ التَّخْيِيرَ فَإِبَاحَةٌ، وَإِنْ وَرَدَ سَبَبًا وَشَرْطًا وَمَانِعًا وَصَحِيحًا وَفَاسِدًا فَوَضْعٌ، وَقَدْ عُرِفَتْ حُدُودُهَا [27] وَالْفَرْضُ وَالْوَاجِبُ مُتَرَادِفَانِ، خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ، وَهُوَ لَفْظِيٌّ [28]:[30] وَالْمَنْدُوبُ وَالْمُسْتَحَبّ ُ وَالتَّطَوُّعُ وَالسُّنَّةُ مُتَرَادِفَةٌ، خِلَافًا لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا، وَهُوَ لَفْظِيٌّ، وَلَا يَجِبُ بِالشُّرُوعِ، خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ، وَوُجُوبُ إتْمَامِ الْحَجِّ لِأَنَّ نَفْلَهُ كَفَرْضِهِ نِيَّةً وَكَفَّارَةً وَغَيْرَهُمَا _________________ قول صاحب (جمع الجوامع): وَلَوْ عَلَى الْقَتْلِ، وَإِثْمُ الْقَاتِلِ لِإِيثَارِهِ نَفْسَهُ نظمه الأشموني في (البدر اللامع): وهكذا المكره في الصحيح ... ولو على القتل بلا مبيح فالإثـمُ للقاتل من إيثارهِ ... بقاءَ نفسِه لدى إجبـارهِ | ◄ متن (الكوكب الساطع) 31. وَالسَّبَبُ: الَّذِي أُضِيفَ الْحُكْمُ لَهْ ... لِعُلْقَةٍ مِنْ جِهَةِ التَّعْرِيفِ لَهْ 32. وَالْمَانِعُ: الْوَصْفُ الْوُجُودِي الظَّاهِرُ ... مُنْضَبِطًا عَرَّفَ مَا يُغَايِرُ 33. الْحُكْمَ مَعْ بَقَاءِ حِكْمَةِ السَّبَبْ ... وَالشَّرْطُ يَأْتِي حَيْثُ حُكْمُهُ وَجَبْ 34. وَصِحَّةُ الْعَقْدِ أَوِ التَّعَبُّدِ ... وِفَاقُ ذِي الْوَجْهَيْنِ شَرْعَ أَحْمَدِ 35. وَقِيلَ فِي الْأَخِيرِ إِسْقَاطُ الْقَضَا ... وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ عَلَى الْقَوْلِ الرِّضَا 36. بِصِحَّةِ الْعَقْدِ اعْتِقَابُ الْغَايَهْ ... وَالدِّينِ الِاجْزَاءُ أَيِ الْكِفَايَهْ 37. بِالْفِعْلِ فِي إِسْقَاطِ أَنْ تَعَبَّدَا [تُعُبِّدا] ... وَقِيلَ إِسْقَاطُ الْقَضَاءِ أَبَدَا 38. وَلَمْ يَكُنْ فِي الْعَقْدِ بَلْ مَا طُلِبَا ... يَخُصُّهُ وَقِيلَ بِاللَّذْ وَجَبَا 39. قَابَلَهَا الْفَسَادُ وَالْبُطْلَانُ ... وَالْفَرْقَ لَفْظًا قَدْ رَأَى النُّعْمَانُ ◄ متن (جمع الجوامع) [31]:[33] ◘ وَالسَّبَبُ مَا يُضَافُ الْحُكْمُ إلَيْهِ لِلتَّعَلُّقِ بِهِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُعَرِّفٌ لِلْحُكْمِ أَوْ غَيْرُهُ [في المطبوع: غيرِهِ ؟]، ◘ وَالشَّرْطُ يَأْتِي [أي عند ذكر المخصص المتصل]، ◘ وَالْمَانِعُ الْوَصْفُ الْوُجُودِيُّ الظَّاهِرُ الْمُنْضَبِطُ الْمُعَرِّفُ نَقِيضَ الْحُكْمِ، كَالْأُبُوَّةِ فِي الْقِصَاصِ [34]:[39] ◘ وَالصِّحَّةُ مُوَافَقَةُ ذِي الْوَجْهَيْنِ الشَّرْعَ، وَقِيلَ: فِي الْعِبَادَةِ إسْقَاطُ الْقَضَاءِ، ◘ وَبِصِحَّةِ الْعَقْدِ تَرَتُّبُ أَثَرِهِ [وفي نسخة آثاره]، ◘وَالْعِبَادَةِ إجْزَاؤُهَا: أَيْ كِفَايَتُهَا فِي سُقُوطِ التَّعَبُّدِ، وَقِيلَ إسْقَاطُ الْقَضَاءِ، ◘ وَيَخْتَصُّ الْإِجْزَاءُ بِالْمَطْلُوبِ، وَقِيلَ بِالْوَاجِبِ، ◘ وَيُقَابِلُهَا الْبُطْلَانُ، وَهُوَ الْفَسَادُ خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ رد مع اقتباس رد مع اقتباس | ◄ متن (الكوكب الساطع) 40. ثُمَّ الْأَدَاءُ فِعْلُ بَعْضِ مَا دَخَلْ ... قَبْلَ خُرُوجِ وَقْتِهِ [قبلَ الخروجِ وقتُه] وَقِيلَ كُلّْ 41. وَفِعْلُ كُلِّ أَوْ فَبَعْضِ مَا مَضَى ... وَقْتٌ لَهُ مُسْتَدْرَكًا بِهِ الْقَضَا 42. وَفِعْلُهُ وَقْتَ الْأَدَاءِ ثَانِيَا ... إِعَادَةٌ لِخَلَلٍ أَوْ خَالِيَا 43. وَالْوَقْتُ مَا قَدَّرَهُ الَّذِي شَرَعْ ... مِنَ الزَّمَانِ ضَيِّقًا أَوِ اتَّسَعْ 44. وَحُكْمُنَا الشَّرْعِيُّ إِنْ تَغَيَّرَا ... إِلَى سُهُولَةٍ لِأَمْرٍ عُذِرَا 45. مَعَ قِيَامِ سَبَبِ الْأَصْلِيِّ سَمّْ ... بِرُخْصَةٍ كَأَكْلِ مَيْتٍ وَالسَّلَمْ 46. وَقَبْلَ وَقْتٍ الزَّكَاةَ [للزكاة]أَدَّى ... وَالْقَصْرِ وَالْإِفْطَارِ إِذْ لَا جَهْدَا 47. حَتْمًا مُبَاحًا مُسْتَحَبًّا وَخِلَافْ ... أَوْلَى وَإِلَّا فَعَزِيـمَةٌ تُضَافْ 48. قُلْتُ: وَقَدْ تُقْرَنُ بِالْكَرَاهَةِ ... كَالْقَصْرِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ ◄ متن (جمع الجوامع) [40]:[43] ◘ وَالْأَدَاءُ: فِعْلُ بَعْضِ -وَقِيلَ كُلِّ- مَا دَخَلَ وَقْتُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ، وَالْمُؤَدَّى مَا فُعِلَ، ◘ وَالْوَقْتُ: الزَّمَانُ الْمُقَدَّرُ لَهُ شَرْعًا مُطْلَقًا، ◘ وَالْقَضَاءُ: فِعْلُ كُلِّ -وَقِيلَ بَعْضِ- مَا خَرَجَ وَقْتُ أَدَائِهِ اسْتِدْرَاكًا لِمَا سَبَقَ لَهُ مُقْتَضٍ لِلْفِعْلِ مُطْلَقًا، وَالْمَقْضِيُّ الْمَفْعُولُ، ◘ وَالْإِعَادَةُ: فِعْلُهُ فِي وَقْتِ الْأَدَاءِ، قِيلَ لِخَلَلٍ، وَقِيلَ لِعُذْرٍ، فَالصَّلَاةُ الْمُكَرَّرَةُ مُعَادَةٌ، [44]:[47] ◘ وَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ إنْ تَغَيَّرَ إِلَى سُهُولَةٍ لِعُذْرٍ، مَعَ قِيَامِ السَّبَبِ لِلْحُكْمِ الْأَصْلِيِّ = فَرُخْصَةٌ، كَأَكْلِ الْمَيْتَةِ وَالْقَصْرِ وَالسَّلَمِ وَفِطْرِ مُسَافِرٍ لَا يُجْهِدُهُ الصَّوْمُ، وَاجِبًا وَمَنْدُوبًا وَمُبَاحًا وَخِلَافَ الْأَوْلَى ◘ وَإِلَّا فَعَزِيمَةٌ ◄ متن (الكوكب الساطع) 49. ثُمَّ الدَّلِيلُ مَا صَحِيحُ النَّظَرِ ... فِيهِ مُوَصِّلٌ لِقَصْدٍ خَبَرِي 50. وَاخْتَلَفُوا هَلْ عِلْمُهُ مُكْتَسَبُ ... عَقِيبَهُ فَالْأَكْثَرُون َ صَوَّبُوا 51. الْجَامِعُ الْمَانِعُ حَدُّ (الْحَدِّ) ... أوْ ذُو انْعِكَاسٍ إِنْ تَشَأْ وَالطَّرْدِ [وطرد] 52. وَصَحَّحُوا أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْأَزَلْ ... يُسْمَى خِطَابًا أَوْ [و] مُنَوَّعًا حَصَلْ 53. وَالنَّظَرُ الْفِكْرُ مُفِيدُ [المفيد] الْعِلْمِ ... وَالظَّنِّ، وَالْإِدْرَاكُ دُونَ حُكْمِ 54. تَصَوُّرٌ وَمَعْهُ تَصْدِيقٌ جَلِي ... جَازِمُهُ التَّغْيِيرَ إِنْ لَمْ يَقْبَلِ 55. عِلْمٌ وَمَا يَقْبَلُهُ فَالِاعْتِقَادْ ... صَحِيحٌ انْ طَابَقَ، أَوْ لَا ذُو فَسَادْ 56. وَغَيْرُهُ ظَنٌّ لِرُجْحَانٍ سَلَكْ ... وَضِدُّهُ الْوَهْمُ وَمَا سَاوَى فَشَكّْ 57. الْفَخْرُ: "حُكْمُ الذِّهْنِ أَيْ ذُو الْجَزْمِ ..... لِمُوجِبٍ طَابَقَ " حَدُّ الْعِلْمِ 58. ثُمَّ ضَرُورِيًّا رَآهُ يُسْفِـرُ ....... وابْنُ الْجُوَيْنِي : نَظَرِيٌّ عَسِرُ 59. ثُمَّ عَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ يُطْلِقُونْ ..... تَفَاوُتًا وَرَدَّهُ الْمُحَقِّقُونْ 60. وَالْجَهْلُ: فَقْدُ الْعِلْمِ بِالْمَقْصُودِ أَوْ ..... تَصْوِيرُهُ مُخَالِفًا خُلْفٌ [خلفا] حَكَوْا 61. والسَّهْوُ: أَنْ يَذْهَلَ عَنْ مَعْلُومِهِ......وَفَارَقَ النِّسْيَانَ فِي عُمُومِهِ ◄ متن (جمع الجوامع) [49][50] ◘ وَالدَّلِيلُ: مَا يُمْكِنُ التَّوَصُّلُ بِصَحِيحِ النَّظَرِ فِيهِ إلَى مَطْلُوبٍ خَبَرِيٍّ ◘ وَاخْتَلَفَ أَئِمَّتُنَا هَلِ الْعِلْمُ عَقِيبَهُ مُكْتَسَبٌ، [51] ◘ وَالْحَدُّ: الْجَامِعُ الْمَانِعُ، وَيُقَالُ: الْمُطَّرِدُ الْمُنْعَكِسُ، [52] ◘ وَالْكَلَامُ فِي الْأَزَلِ قِيلَ: لَا يُسَمَّى خِطَابًا، وَقِيلَ: لَا يَتَنَوَّعُ، [53] ◘ وَالنَّظَرُ: الْفِكْرُ الْمُؤَدِّي إلَى عِلْمٍ أَوْ ظَنٍّ، [53]:[56] ◘ وَالْإِدْرَاكُ بِلَا حُكْمٍ: تَصَوُّرٌ، وَبِحُكْمٍ: تَصْدِيقٌ، ◘ وَجَازِمُهُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ التَّغَيُّرَ: عِلْمٌ، وَالْقَابِلُ: اعْتِقَادٌ [في المطبوع: اعتبار!]، صَحِيحٌ إنْ طَابَقَ، فَاسِدٌ إنْ لَمْ يُطَابِقْ، ◘ وَغَيْرُ الْجَازِمِ ظَنٌّ وَوَهْمٌ وَشَكٌّ، لِأَنَّهُ إمَّا رَاجِحٌ أَوْ مَرْجُوحٌ أَوْ مُسَاوٍ [57]:[59] ◘ وَالْعِلْمُ قَالَ الْإِمَامُ [الرازي]: ضَرُورِيٌّ، ◘ ثُمَّ قَالَ: هُوَ حُكْمُ الذِّهْنِ الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ لِمُوجِبٍ، ◘ وَقِيلَ: هُوَ ضَرُورِيٌّ فَلَا يُحَدُّ، ◘ وَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ: عَسِرٌ، فَالرَّأْيُ الْإِمْسَاكُ عَنْ تَعْرِيفِهِ ◘ ثُمَّ قَالَ الْمُحَقِّقُونَ : لَا يَتَفَاوَتُ وَإِنَّمَا التَّفَاوُتُ بِكَثْرَةِ الْمُتَعَلِّقَا تِ [60] ◘ وَالْجَهْلُ: انْتِفَاءُ الْعِلْمِ بِالْمَقْصُودِ، وَقِيلَ: تَصَوُّرُ الْمَعْلُومِ عَلَى خِلَافِ هَيْئَتِهِ، [61] ◘ وَالسَّهْوُ: الذُّهُولُ عَنِ الْمَعْلُومِ مَسْأَلَةٌ 62. الْحَسَنُ الْمَأذُونُ لَوْ أَجْرٌ نُفِي ...... قِيلَ وَفِعْلُ مَا سِوَى الْمُكَلَّفِ 63. فَغَيْرُ مَنْهِي وِالْقَبِيحُ الْمَنْهِي ... وَلَوْ عُمُومًا كَقَسِيمِ الْكُرْهِ 64. وَعَدَّ ذَا وَاسِطَةً عَبْدُ الْمَلِكْ.....وَف� �ي الْمُبَاحِ ذَا وَتَالِيهِ سُلِكْ __________ 64. (عبدُ الملك): أبو المعالي عبد الملك الجويني، الملقب بإمام الحرمين ◄ (جمع الجوامع) [62]:[64] مَسْأَلَةٌ ◘ الْحَسَنُ: الْمَأْذُونُ؛ وَاجِبًا وَمَنْدُوبًا وَمُبَاحًا، قِيلَ: وَفِعْلُ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ، ◘ وَالْقَبِيحُ: الْمَنْهِيُّ وَلَوْ بِالْعُمُومِ، فَدَخَلَ خِلَافُ الْأَوْلَى، ◘ وَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ: لَيْسَ الْمَكْرُوهُ قَبِيحًا وَلَا حَسَنًا،
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire