كان اعظم عرضاً يفعله العارض بك و ما خفي كان اعظم :- 1.الشك في اقرب الناس اليك . 2.حب العزلة و الانفراد . 3.التفكير بكثرة . 4.التردد الكثير في عمل شيء ما. 5.كراهية الدنيا . 6.التفكير في الانتحار 7.كراهية بعض أو كل الناس بدون سبب او بسبب تافه . 8.اذا اعطاك احدهم هدية لا تفرح لها و تشك انه يفعلها لمصلحة . 9.الخلافات و النقاشات الحادة في اقل الاشياء اهمية . 10.الكسل و الخمول الدائم و خاصة عن النوم . 11.النوم الكثير جداً او الارق . 12.ان تحسد نفسك و اذا جائك خير لا تفرح به ، و ان جائك شر تغضب و لا تستطيع ان تتحمله و لو كان صغيراً . 13.عدم الثقة في النفس . 14.عدم الاهتمام بالمظهر . 15.عدم الاهتمام بالنظافة و الحمام . 16.عدم التركيز في الاعمال و المذاكرة . 17.تفكر كثيراً حتى تقدم الى عمل ما و تاخره كل يوم الى يوم اخر . 18.البعد عن القران الكريم . 19.الاحلام المزعجة و المخيفة و الإستحلام . 20.التفكير في المعاصي و الزنا . 21.التخبط في الكلام و الافعال . 22.الاحساس بانك تريد ان تبكي . 23.الاكل بشرهة او العكس . 24.الاسراف في الاموال هنا و هناك و كأنك لا تحبها ان تكون لك او لأسرتك . 25.لا تفكر في اي شيء جميل كل شيء هو الحزن و الكابة . 26.يجعلك لا تعتقد بأنك سوف تجد حل لنفسك لتكون سعيد . 27.يجعلك تعيش هذه الدنيا كأنك في حلم او خيال ، يجعلك خيالياً اكثر من واقعياً . 28.تجد نفسك سرحان سرحان ، بعيد من الدنيا و الدين . 29.يجعلك تشك في الدين ، و تفكر في ماهية الله . 30.حب الاغاني و الافلام و تحس بانك مرتاح نفسياً معها و لكنه يتغمس فيك شيئاً فشيئاً لينزع ايمانك . 31.حب الجنس و حب المغازلة و الاحتكاك مع الجنس الاخر . 32.حب المكيفات القهوة، الشاي ، السجائر ..الخ . 33.السرعة في الصلاة كما ينقر الديك الحب . 34.تاخير الصلاة عن موعدها و الحاقها بالاخرى . 35.عدم تذكر عدد ركعاتك التي صليتها . 36.تفتي و تشرع الدين على نفسك على هواك ، كأن تقول الله كريم و يغفر الذنوب و لا يكلف الله نفساً الا وسعها . 37.الكذب و النميمة و جميع المعاصي تاتيك في طبق من ذهب . 38.يجعلك عصبياً و تحب المناقشات مع انك تعلم بأنها تؤذيك نفسياً . 39.ضيق التنفس و الشعور بالاختناق . 40.يجعلك تخاف حتى من ظلك . 41.يضعف ذاكرتك لدرجة كبيرة جداً . 42.دقات القلب الزائدة تكون في حالة ( الخوف ، الحب ، المجهود ) ولكن يدق قلبك بدون سبب !!! و خاصة في الصلاة او سماع القران . 43.الندم الشديد في ما مضى . 44.الخوف و التردد في ما هو ات . 45.حب الجلوس لفترة طويلة في الحمام . فبالله عليك اعرف عدوك و لا تنهزم له ، الم تعلم بأنه يكرهك و يحب ضرك و يتمنى لك الموت لا بل العذاب حتى الموت يريدك ان تكون مذلولا مدحوراً بعيد عن الحياة و الدين ، بعيد عن متعة الاكل و الشراب و النوم و التنفس و الصداقة و الاسرة و قراءة القران و نهل العلم . يريدك ان تكون تحت قبضته يفعل بك مايشاء مثل الريموت على التلفزيون . هل تسمح بذلك ؟ هل تدع له الفرصة و تعطيه نفسك و مالك و حياتك في طبق من ذهب ؟ اذكرك بقول الله تعلى : { يأيها الذين أمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير } نعم هو كافر و كيف لا هو يريد ان يبعدك من الدين ، و يريد عذابك و ان تموت . اعلم بأنك تستطيع ان تعذبه قال تعالى (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين )) صدقني أيها المسلم أنك أقوى منه بأكثر مما تتوقع صدقني بكل ما يحمل الصدق من معنى و لن يستطيع ان يتحكم فيك ألم تسمع قول الله تعالى (( فإذا قرات القران فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، انه ليس له سلطان على الذين امنوا و على ربهم يتوكلون ، إنما سلطانه على الذين يتولونه و الذين هم به مشركون )) . صدقني سوف تدهسه برجلك مثل البعوضة ، انه جبان ، حقير ، ضعيف ، صدقني انك تستطيع ان تعذبه بأكثر بكثير من عذابه لك ، دمره بالقران إنه كلام الله لا يستطيع ان يقف أمامه مهما كان مارداً او ملكاً او شيطاناً او جبلاً ، و لا تصدقه اذا اوحى في نفسك بأنك لا تأثر عليه ، لا تسمع له بل دمره – احرقه – اكسر شوكته إجعله يندم على دخوله عليك بدون اذن و ان يفكر مأئة مرة قبل ان يعاود الدخول مرة اخرى . نصيحتي اليك ان لا تجعله يتسلط عليك قاوم الكسل بالصلاة و بالرياضة و قاوم النوم بصلاة الصبح و قاوم العصبية و المشاكل بالمسامحة حتى و لو كنت انت لست الغلطان ، و اليك هذا السر الثمين جداً و هو سلاح صنف من اسلحة الدمار الشامل للقضاء على كل كافر معتدي اثيم ، هل تعلم ماهو ..!!! إنه (( الإيمان)) عندما تقرأ القران او تستمع الى الرقية تمعن في الايات و افهما و تابع دروس الدين و ابعد من المعاصي و اقرا عن معجزات القران . الم تعلم بأن الشياطن عندما يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه تسلك طريقا اخر و هو الرجل الذي تهابه الشياطين اتعرف لماذا .. لأن ايمانه كان قوياً جداً ... فلا تيأس و اتقي الله في نفسك .;) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم كيفية شرب زيت الزيتون المرقي ونسأل الله تعالى ان يجعل علاجك سهلا ,, فلا سهلا إلا ما سهله الله فبإمكانك القضاء على هذا البلاء في وقت وجيز ولا تحتاج الى الاطباء فعليك ان تحضر وعاء كبير فيه زيت زيتون وتقرأ عليه الرقية الشرعية ويكون فمك قريب الزيت حتى ترى حركة الهواء الذي يخرج من فمك على الزيت ويعمل موجات وتنفث فيه بعد انتهاء من كل ايات سوف تشرب الزيت لتتقيئه ولمدة ثلاثة ايام وكل يوم او كل جلسة تشرب 3 اكواب مثال .. فإذا اردت شرب الزيت ,, تشرب قبله كأس حليب ابيض دافئ ( كأس كبير وليس استكانة شاي ) وبعد خمسة دقائق تشرب الكأس الاول من الزيت ( كأس كبير بحجم كوب الحليب وليس استكانة الشاي )
بعد ثلاث دقائق ضع اصبعك في فمك وتقيئ الزيت حاول ان تحرك اصبعك داخل مؤخرة فمك حتى تهيج نفسك للتقيئ فإذا رايت نفسك تتقيئ واصل التحريك حتى يسهل خروجه ولا تتوقف من تحريك الاصبع حتى تعتقد خرج الكأس الاول في البداية سوف تجدها صعبة ولكن بالهمة والعزم سوف يسهل ولا تنسى وانت تتقيئ ان تدعو الله ان لا سهل الا ماجعله الله سهلا وتجعل خروج الاسحار سهلا الان عليك بالكأس الثاني والثالث نفس الطريقة ونفس 3 دقايق كأس الحليب فقط واحد في البداية ولا تكرره ولكن باليوم الثاني كرر نفس العملية بالحليب و3 اكواب من الزيت واليوم الثالث كذلك حتى يسهل عليك التقيئ وخروج الزيت ,, تكون في وضعية السجود تقريبا ,, تضع أمامك سلة المهملات وفيها كيس وانت جالس ومنحني ورأس قريب من السلة ومتكئ على يد وباليد الاخرة في فمك وبعد ذلك فإذا خرج السحر سوف تشعر بتغير وتحرر سوف يخرج السحر من جوفك مع الزيت على اشكال مختلفة زلال البيض دم الصمغ الشفاف رغوة قطع شحم قطع لونها اسود واشياء أخرى لم تأكلها في يومك هذا ---------------------------------------- كيفية استفراغ الزيت من جوف المريض سنعرض طريقة وكيفية الاستفراغ أو التقيؤ , إذا أراد الشخص المصاب أن يستفرغ الزيت المرقي الذي شربه حتى يُخرج السحر من جوفه .. شفاكم الله وعافاكم لا شك أن عملية الاستفراغ , عملية متعبة ومخيفة لكثير من الناس (!) أحياناً يكون الشخص ذا همة عالية ويشرب الزيت المرقي ومن ثم يفشل في تقيؤه (!) فيترك الأمر على حاله ويهرب من راقٍ إلى راقٍ آخر يطلب أسهل السبل لإخراج السحر (!) عملية الاستفراغ عملية سهلة إذا عُرفت مداخلها ، ولن يأخذ الأمر أكثر من نصف دقيقة لتهيج المعدة للتحضير لعملية قذف ما فيها من الزيت والمادة السحرية ودقيقة لقذف ما كُنت ترجوه وتسعى إليه ,, فالعملية دقيقة ونصف فقط (!) الخطوات .. أن تجهز سلة المهملات وتضع فيها كيس بلاستيك , بالإضافة إلى كيس آخر – احتياطاً – وسوف تحتاجه لا حقاً ولا تنسَ علبة المحارم الورقية بقربك لا تلبس ملابس واسعة حتى لا تدخل بينك وبين سلة المهملات أثناء الاستفراغ باسم الله نبدأ .. بعد غسل يديك , أنت الآن جاهز لعملية الاستفراغ والزيت في جوفك ينتظر أوامرك للخروج حاول أن تأخذ وضعية السجود ووجهك تقريبا يغطى فتحة سلة المهملات ويكون جسمك في وضع الانحناء حتى يساعد على خروج السوائل من جوفك ارتكز على يدك اليسرى حتى لا تقع واستخدم إصبعين من أصابع يدك اليمنى في إدخالهما إلى داخل حلقك وانتبه أن تجرح نفسك لأن هنا المنطقة رقيقة وحساسة ابدأ الآن وحرك أصابعك بعملية دائرية مستمرة وسوف تتهيج معدتك فلا تتوقف (!) فالعملية كتشغيل سيارة الباردة , لا ترفع يدك عن المفتاح إلا وقد دار محركها (!) لذا واصل التحريك , سوف تهيج المعدة أول مرة وأنت تواصل التحريك ثم تنتفض معدتك وأنت لا تتوقف عن الحركة ثم .. تقذف المعدة أول قذيفة (!) لا تتوقف عن الحركة حتى لا تبدأ من الصفر مرة ثانية ملاحظة .. لا تُخرج اصابعك من فمك ولو سال عليها القي ّّ!!! واصل ,,, ثم واصل حركة الاصابع حتى تنتهي من العملية بأكماها وهو خروج كل الزيت هذا هو مربط الفرس (!) واصل التحريك , وسوف تقذف المعدة الكمية المتوسطة من الزيت لا تتوقف من التحريك , سوف تقذف المعدة كمية كبيرة من الزيت وإذا واصلت التحريك سوف تقذف الكمية الأخيرة وتكون قليلة مع شي من الطعام هنا (!) تكون قد أصبت الهدف (!) فعملية المتابعة والمواصلة هي أهم في موضوع التقيؤ فقد قمت بتجربتها على نفسي لمدة أربعة أيام لأعرف كيف يكون شعور المريض وكيف يمكن أن يسلك أسهل الطرق في العلاج (!) شفاكم الله وعافاكم وأبعد عنكم السحر والسحرة ملاحظة.. تنبيه !! من لم تكن همته عالية على تطبيق هذا البرنامج ,, الافضل أن لا يشرب الزيت إلا والراقي على رأسه وذلك حتى لا يتكاسل ويترك الزيت في جوفه ,, ملاحظة ,, لا أنصح الحامل بهذه الطريقة 0 شرب الزيت وتقيئه !! هذا ما لديّ .. والحمد لله رب العالمين
*مسك الجنان* وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك ورزقكم ربي الصحة والعافية إذا خرج السحر المأكول أو المشروب بهذه العملية ,, إنتهى كل شيئ ورجعت المياه الى مجاريها أغلب الاسحار المأكولة تنتهي إذا استفرغت من البطن بهذه الطريقة وطرق غيرها ايضا جهاد انسان وجزاك ,, http://www.roqyah.com/showthread.php?t=15766 في هذا الرابط تجد ما يُفيدك ,, وإذا أردت مني شيئ أكثر أو إيضاح فلا تتردد أن تراسلني وتجدني في عيادة الشيخ الراقي عابدين http://www.roqyah.com/forumdisplay.php?f=98 وتكتب اسم الموضوع ( جهاد - هشام الهاشمي )
خادم السحر ليحمي السحر وبعد فترة , سنة او اكثر ينقله او ينقل جزء منه للصدر والى الراس ولكن إذا خالط الزيت المرقي بالمادة السحرية لا يستطيع خادم السحر فعل شيئ
فيخرج السحر مع الزيت ! وخادم السحر يفر بِجلده قبل جَلده
أما حبة الملوك .. لم اجربها وانا في صدد تجربتها واعتقد هي قوية وشديدة واذا الانسان ذا بنية ضعيفة سوف يسقط ارضا ويصاب بالجفاف
س1- جبريل يسأل: يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟
ج1- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام:
1- أن تشهد أن لا إله إلا الله: (لا معبود بحق إلا الله)
وأن محمدا رسول الله: (وأن محمدا أرسله الله لتبليغ دينه)
2- وتقيم الصلاة: (تؤديها بأركانها باطمئنان وخشوع)
3- وتؤتى الزكاة: (إذا ملك المسلم 85 غراماً ذهباً أو ما يعادلها من النقود يدفع منها 2.5 في المئة بعد سنة، وغير النقود لها مقدار معين)
4- وتصوم رمضان: (الامتناع عن جميع المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية)
5- وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا: (الاستطاعة تتحقق بالصحة، وملك ما يكفيه فاضلا عن حاجته وحاجة من تلزمه نفقته، وبأمن الطريق)
أركان الإيمان
س1- قال جبريل : فأخبرني عن الإيمان؟
ج1- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان:
1-أن تؤمن بالله: (الاعتقاد بأن الله خالق كل شيء ومعبود بحق. له أسماء وصفات تليق بذاته)
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) [الشورى : 11]
2- وملائكته: (مخلوقات من نور لتنفيذ أوامر الله لا نراهم )
3- وكتبه: (ومنها التوراة والإنجيل والزبور والقرآن ناسخها)
4- ورسله: (أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم)
5- واليوم الآخر: (يوم الحساب لمحاسبة الناس على أعمالهم)
6- وتؤمن بالقدر خيره وشره: (الرضا بما قدره الله مع الأخذ بالأسباب)
من عبد الله بن حذافة إلى شباب المسلمين
استوقفني شاب مسلم اسمه عبد الله يرتفع الآذان وتقام الصلاة بجواره وهو غير عابئ بذلك النداء وكأنه موجه لغيره من أصحاب الديانات الأخرى وأطلقت بصري فإذا شاب آخر اسمه عبد الله وهو يهز رأسه طرباً ويهتز لحمه وعظمه على أنغام أصوات مغنٍ غربي! وقلبت إحدى المجلات فإذا بمن اسمه عبد الله وهوايته الرقص والموسيقى! وشرقت وغربت.. وتأملت فإذا الأمر أعظم من ذلك؟
عندها انطلقت استحث الخطا وأسابق الركب عبر أربعة عشر قرناً لأرى حال من كان اسمه عبد الله! فإذا أمة من الناس رفعوا للأمة رأساً وأعلوا للدين مناراً، ولا يزال التاريخ يردد جهادهم وصبرهم على صغر سن فيهم وحداثة دين منهم! لكن نتوقف مع شخص مرت به أحداث خطيرة ومواقف عظيمة وقابل رؤساء أعظم دول عصره، استقبله كسرى ملك الفرس وقيصر عظيم الروم وهو الرجل العربي الذي لا تهمه البرتوكولات ولا التقاليد الرسمية.. لا يعرف إلا شمساً محرقة وسماء صافية وخباءٍ في ظل شجرة يحوي كسرة خبز!
أقبل ميمماً وجهه نحو إيوان كسرى وملك قيصر ففُتحت له الكنوز والخزائن! وألقت إليه الحضارة في حينه بركابها لكنه أبى أن يمتطيها وأعرض عن زينتها.. قاسمة كسرى ملكه الواسع وغناه الفاحش لكنه رفض! قدم له ابنته الفاتنة لكنه أشاح بوجهه وأبى! نعم رفض تمييع دينه وأبى ترك ملته وجانب الدنيا.. مؤمنٌ يستشرف الجنة ويسعى إلى نيلها! لننطلق نرى ما يقوله أصحاب السير عن هذا الرجل الفذ!
مع إقامة الدولة الإسلامية في المدينة ولرغبة إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ولتبليغ هذا الدين إلى أقصى الأرض.. في السنة التاسعة عشرة للهجرة بعث عمر بن الخطاب الله حذافة شباب المسلمين جيشاً لحرب الروم فيه وجوه الأمة ورجالها. وقد أفزع قيصر عظيم الروم هذا الزحف القادم من صحراء جزيرة العرب القاحلة وناله الرعب واستولى على قلبه الهلع. فأمر رجاله إذا ظفروا بأسير من أسرى المسلمين أن يأتوا به إليه ليرى حالهم ويسمع من أفواههم.. وكان ذلك الأسير الذي أخذ إلى ملك الروم هو عبد الله بن حذافة الله حذافة شباب المسلمين!.. لم يكن قيصر إلا رجلاً داهية وسياسياً محنكاً يعرف مواطن الضعف عند الرجال ويعلم محبة النفوس للدنيا.. تأمل قيصر في طلعة عبد الله بن حذافة وصلابة عوده وقوة شكيمته فبادره قائلاً: إني أعرض عليك أمراً.. أعرض عليك أن تتنصر فإن فعلت خليت سبيلك وأكرمت مثواك!
إنه عرض مغر لأسير ينتظر الموت لكن القلوب تختلف والرجال تتباين.. كان الرد الفوري والحازم ممن عمر الإيمان قلبه: هيهات هيهات.. إن الموت لأحب إليَّ ألف مرة مما تدعوني إليه!
تعجب قيصر وأعاد الكرة مرة أخرى بعرض آخر يسيل له لعاب الكثير.. قال له: إني لأرى فيك صفات الرجل الشهم العاقل.. فأجبني إلى ما أعرضه عليك.. فإن أجبتني أشركتك في ملكي وقاسمتك سلطاني! تعال أيها العربي - الذي أحرقت الشمس وجهه - أقاسمك مملكة الروم العظيمة وأزوجك ابنة سيد الروم الجميلة!
عروض متتالية لرجل فقير مسكين رث الثياب مُجهد الخطوات.. لا يملك حفنة من الأرض مقيد بالسلاسل ومكبل بالقيود والموت يحوم فوق رأسه! فماذا كان جوابه في تلك اللحظات الفاصلة في حياته!
قال عبد الله بن حذافة الله حذافة شباب المسلمين بثقة المؤمن بربه الراغب فيما عنده: والله لو أعطيتني جميع ما تملك، وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت! نعم ليس ملكك فحسب.. وليس تنصراً مستمراً.. بل رجوع طرفة عين ما فعلت!
رأي قيصر أن هذا المؤمن لا تلين له قناة ولن تنفع معه وسائل الإغراء وطرق الترغيب.. فهب واقفاً وهو يصرخ متهدداً متوعداً: إذا أقتلك! قال ذلك والجلاد على رأس عبد الله والسيف مجرد من غمده.. وانتظر قيصر الجواب من عبد الله فإذا به يأتي كالسهم محمل بالإيمان والثبات: أفعل ما بدا لك!
فأمر به فصُلب وقال لقناصته: ارموه قريباً من يديه وهو يعرض عليه التنصر! ولكن عبد الله والسهام تتخطفه أبى! فقال: ارموه قريباً من رجليه وهو يعرض عليه مفارقة دينه فأبى!
عندها دعا قيصر بقدر عظيم فصب فيه الزيت ورفعه على النار حتى غلى الزيت وارتفع صوته وعبد الله ينظر ثم أتي بأسير من أسارى المسلمين، فأمر به أن يُلقى فيها فألقي أمام عين عبد الله.. فإذا لحمه يتفتت وينسلخ ويظهر عظمه..
عند هذا المنظر الرهيب والموقف العصيب التفت قيصر إلى عبد الله بن حذافة ودعاه إلى النصرانية والأحداث متسارعة والقدر تغلي.. لكن عبد الله كان أشد إباء لها من قبل فلم تلّن له قناة ولم تفت منه عضد!
زاد حنق قيصر.. وقال ما هذا الرجل الذي أمامي أعرض عليه ملكي وابنتي فيرفض وأعرض بين يديه النار والقدر تغلي زيتاً فيأبى.. عندها أمر رجاله وقد تطاير الشرر من عينه: هيا ألقوا به مثل صاحبيه!
حُمل عبد الله على عجل وارتفعت الأيدي لتلقي به في القدر.. فأبصر أحد رجال قيصر منه دمعة تحدرت.. فقال لقيصر فرحاً بالانتصار: لقد بكى! وظن أنه قد جزع من ما يرى من الأهوال والشدائد ورضي بالعروض المقدمة إليه، فقال قيصر: ردوه عليَّ!
فملما ردوه إليه ومثل أمامه عرض عليه النصرانية فرفضها. فقال له متعجباً: ويحك ماذا أبكاك!
قال عبد الله بن حذافة الله حذافة شباب المسلمين: أبكاني أني قلت في نفسي: تُلقى الآن في هذه القدر فتذهب نفسك، وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر أنُفس فتُلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله.
فتعجب الطاغية الظالم وقال: هل لك أن تُقبل رأسي وأطلق سراحك. فقال عبد الله وهو يرى أمة من المسلمين في الأسر: وعن جميع أسارى المسلمين كلهم!
وافق القيصر وعبد الله يقول في نفسه: أتى الفرج لهؤلاء الأسرى.. نعم أقبل رأس الظالم ويطلق أسارى المسلمين..
دنا بعزة وهيبة وقبل رأس قيصر!
وعندما وطأت قدما عبد الله بن حذافة المدينة النبوية كان الخبر قد سبقه إلى أهلها.. قال له عمر بن الخطاب الله حذافة شباب المسلمين وهو فرح مسرور بثبات عبد الله وقوة إيمانه: حقُّ على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ بذلك! فقام وقبل رأس عبد الله بن حذافة رضي الله عنه.
يا عبد الله - هذا الزمن - دعنا نقبل رأسك وانطلق إلى المسجد مصلياً.. دعنا نقبل رأسك وكن ثابت الإيمان قوي الرسوخ! يا عبد الله دعنا نقبل رأسك وفك أسرك من رق الشهوات ومواطن الريب والخنا. دعنا نقبل رأسك مرات ومرات ولا تكن إمعة يسيرك الأعداء حيث شاءوا وهو ما نراه في مظهرك ومخبرك!
عبد الملك القاسم
""Lesson 9
Linking to another website.
For your page to do much good, it needs to be 'linked' to another page, or another site. Otherwise, anyone who comes to your site will open up your index.html page...and that's it. Zippo. Any information you have on other pages, they can't get to because they have no way of knowing they're there! So, we throw a few links to your other pages in. Then again, you could be super-boring and only have one page on your site. In this case, for the sake of experimentation, you will have to link to another site.
I get that...so how do I do it???
We all know what a page address is. Let's use Yahoo for an example. If you type http://www.yahoo.com in the address line of your browser, and hit enter, it will take you to Yahoo. Simple. To have a clickable link which will take you there, you need to make this link 'active'. To do this, you need to enclose it in tags (duh, why aren't you surprised????).
The tag you need is called an "a" tag (which stands for anchor). The "a" tag can have quite a lot of variables to it, which I won't go into now. The main one you need to know is the "href' command, which is what makes a link active.
So, here we go. Type this in your notepad:
""
Save and refresh your page. You will see.....nothing!!! That's because all of that is enclosed in . What you now need to do is make it so you can click on some text and it takes you to Yahoo. Naturally, the text doesn't go within the
"Click here to go to Yahoo!!"
Notice what I did there? I put the text between the 'link' and the closing tag. Because the text was between the two tags, it was affected by the preceeding tag. As this was a href, or a 'link' command, then that's what happened to the text. If you save your notepad and refresh your html page, you will find you have a clickable link.
How to link to another page on your website.
You do the same thing as linking to another site, but you don't need to put the full address of the page in. This is called relative linking. For example, on your index.html page, you want to put a link to a page called pictures.html. You could either type in
"Click here for pictures!"
or you could make sure both pages are in the same folder in your website account, and type in:
"Click here for pictures!"
If the page you want to link to is in another folder, say in a folder called 'images', then you would need to state the path to it:
"Click here for pictures!" If the folder the image is in is up a level, you use '..' to move up one directory in the path:
"
Next comes linking images in lesson 10!
Fables, Jean de La Fontaine
Book VI, fables 1, 2, 3, 4
THE SHEPHERD AND LION (VI, 1)
Fables are not what they at first appear,
The simplest animals are teachers here.
The naked moral soon the reader tires :
Fiction the happy precept best inspires.
Such tales should please and wisdom thus convey;
To tell for telling's sake is childish play.
Many great writers, therefore, of this kind,
At once improve and animate the mind
They seek no ornament, nor laboured length,
And all their words are chosen for their strength.
Phœdrus, so brief, was censured on that score,
But Æsop wrote with fewer words before.
And of a certain Greek (1), who would enhance
His merit through laconic elegance,
Four fines contain the tale ; but well or ill,
I leave to judges of superior skill.
Here let us see him with old Æsop meet,
Of a like subject both these writers treat.
A hunter one, a shepherd t'other brings,
I’ve kept to both in winding up of things ;
Adding some little touches now and then.:
Behold it nearly as from Æsop’pen :
A shepherd, missing lambkins from his fold,
Resolved to catch the thief so bold,
Went to a den, and spread his nets around,
Suspecting wolves would be the villains found.
He lingered near the spot, and prayed :
“ 0 king of gods ! come to my aid !
And let my nets, to my delight,
The rascal catch before my sight.
Of twenty calves all goodly in their kind,
I'll offer thee the fattest I can find ”
But straight a dreadful lion from the den
Came forth ; recoiling, half alive, he said,
“ How little man knows what to ask, or when !
To catch the. robber of my flock I prayed
Safe in the nets that I had laid.
0 king of gods ! a calf I offered then,
To bring the thief to light ;
I offer now an ox to take him from my sight ! ”
Thus Æsop wrote, chief author of this text :
Let’s try his imitator next.
(1) Gabrias
THE LION AND HUNTER (VI, 2)
A certain braggadocio of the chace
Rad lost a hound of an uncommon race,
Suspected he had passed some lion's maw,
And asked a shepherd whom he saw :
“ Give me the thief's address, good friend,” he cried,
“ That I may glut my vengeance on his hide.”
“ Close by that mountain,” said the shepherd, “ keep ;
In paying him the tribute of a sheep
Per month, I wander where I please,
And thus I live in constant ease.”
Whilst they conversed the lion came that way
With agile feet ; the braggart in dismay
Fled and exclairned “ O Jove ! grant me some hole
That I may hide in while my bones are whole !”
True courage is to brave the danger near,
Nor it to seek, nor shun if it appear.
Many who brag their courage for the fight,
Give it their heels when it attacks their sight.
The Lion and Hunter
The Lion and Hunter (Grandville)
PHŒBUS AND BOREAS (VI, 3)
The Sun and Boreas a traveller met,
Well clothed, and careless of the cold or wet.
’Twas early autumn, when the transient skies
Render to travellers precautions wise ;
When Iris shows her many-coloured bow,
That tells them they may shiver or may glow :
Uncertain months the Latins termed the season,
And cloaks were necessary for that reason.
Our man, expecting rain, was wise enough
To wear a mantle lined with solid stuff.
“ He's furnished,” Boreas said, “ for storms to-day,
Without foreseeing, by the way,
That if I had but half a mind,
No loop nor button he should find,
I'd give his mantle to the wind.
Phoebus, what do you say ? Methinks, in short,
This pastime might afford us real sport.”
“ Well,” Phoebus said, “ without more waste of words,
Let's wager on the fun this man affords‑
Which first shall give his shoulders to the weather,
If he brave you, or me, or both together.
Begin ; suffer you to hide my raye.”
“ Enough,” said Boreas, “ then withdraw your blaze,”
He said, and swelled his cheeks like a balloon ;
Blew blasts that seemed to threaten sun and moon,
Threw houses down, dashed ships upon the rock,
Whirled, whistled, roared, and all around him broke ;
And all to strip a traveller of his cloak !
The rider's care throughout the blustering din
Was still to keep his body buttoned in.
This saved him ; in this way he braved the blast,
The more wind blew, the firmer he held fast :
The storm but ruffled cape and folds at last.
Soon as the wager-hour expired,
Phoebus appeared, and Boreas retired.
The cheering rays upon the traveller broke,
And soon made him throw, sweating, off his cloak.
Nor did he scorch him to the last degree.
Mildness is better far than rage, we see.
JUPITER AND THE FARMER (VI, 4)
Of yore Jove had a farm to rent ;
To advertise it, Mercury was sent.
Buyers appeared and offers made,
But not till they the matter weighed.
One urged the cost, and said the lands were rude,
Another
A Moral Story : Bell The Cat
Let us enjoy reading this story of Bell The Cat.
There was a grocery shop in a town. Plenty of mice lived in that grocery shop. Food was in plenty for them. They ate everything and spoiled all the bags. They also wasted the bread, biscuits and fruits of the shop.
The grocer got really worried. So, he thought "I should buy a cat and let it stay at the grocery. Only then I can save my things."
He bought a nice, big fat cat and let him stay there. The cat had a nice time hunting the mice and killing them. The mice could not move freely now. They were afraid that anytime the cat would eat them up.
The mice wanted to do something. They held a meeting and all of them tweeted "We must get rid of the cat. Can someone give a suggestion"?
All the mice sat and brooded. A smart looking mouse stood up and said, "The cat moves softly. That is the problem. If we can tie a bell around her neck, then things will be fine. We can know the movements of the cat".
“Yes, that is answer," stated all the mice. An old mouse slowly stood up and asked, "Who would tie the bell?" After some moments there was no one there to answer this question.